إذا لم يكن لفرط التعرق سبب طبي كامن، يُسمى حينئذٍ فرط التعرق الأولي. ويحدث ذلك عندما لا يكون سبب التعرق الزائد ارتفاع درجة الحرارة أو النشاط البدني. وقد يكون فرط التعرق الأولي وراثيًا بشكل جزئي على الأقل.
أما إذا كان التعرق الزائد ناتجًا عن حالة مرضية أخرى، فيُطلَق عليه عندئذٍ فرط التعرق الثانوي.
يشيع ارتباط الأسباب الظاهرة هنا بهذا العرض الصحي. اعمل مع الطبيب أو مع محترفي الرعاية الصحية للتوصل إلى التشخيص الدقيق.